
هل تصبح الحياة أجمل مع زوجة روبوت؟
أثارت فكرة “الزوجة الروبوت” نقاشًا واسعًا بين الجدية والسخرية، مع تطور الذكاء الاصطناعي إلى مستوى جعل البعض يتخيل شريكًا آليًا يلبي كل رغباته. أول حالة زواج من روبوت ظهرت في الصين عام 2017، ثم تكررت في نماذج أكثر تطورًا مثل “آريا” الأمريكية التي تباع بمبلغ 175 ألف دولار. سوق الروبوتات المرافقة يُتوقع أن يصل إلى 3.8 مليار دولار بحلول 2032، مدفوعًا بالطلب على الرعاية المنزلية والرفقة. لكن خبراء يحذرون من أن الاعتماد على شريك “مبرمج على الموافقة الدائمة” قد يعمّق العزلة ويضعف القدرة على التعامل مع البشر، فضلًا عن مخاطر نفسية مثل النرجسية وفقدان القدرة على التنازل. من الناحية الشرعية، أكد علماء الأزهر أن هذا الزواج غير جائز لأنه يتنافى مع الفطرة ولا يحقق مقاصد الزواج مثل استمرار النسل. الجدل يعكس مخاوف من أن هذه العلاقات قد تؤدي إلى اضطرابات اجتماعية ونفسية رغم كونها بيزنس واعد في بعض المجتمعات الحديثة.

